تحريم أزواجه من بعده، فلا يحل لأحد أن يتزوج هن بعد موته. رفض الله لزيد له أن يسقط حق بعض نسائه في المبيت، فلما ذهب إليه قدِم المبيت عند إحدى زوجاته، وأخره عند أخرى، لكنه ﷺ كان أعدل الناس مع زوجاته في كل تصرفاته، بدليل أنه ﷺ استأذن زوجاته لكي يُمَرّضَ في بيت عائشة رضي الله عنها، وأن أُم المؤمنين سودة رضي الله عنها وهي التي وهبت حقها للسيدة عائشة رضي الله عنها، ولم يطلب منها النبي ﷺ ذلك. كما أن هناك أحكاماً خاصة بالنبي ﷺ فيما يتعلق بالزواج، كما كان للأنبياء من قبله ﷺ، ومن هذه الأحكام:
أعلل:
أبين السبب: أباح الله لرسوله ﷺ أن يتزوج من يشاء من نسائه، ويؤوي من يشاء، إلا أنّه ﷺ أواهَنَ كُلَّهِنَّ.